|
بمداد
الحبّ أنحت قصّتي...
أغازل صورتي
ألملم جرحها بيدي
وألثم خدّها الورديّ بمشط من حديدْ...
من منزل كان هنا،،،
و منزل كان هناك...
أجمع أمسها و يوما لن يعودْ
من جنّة الخلْد كانت رحلتي:
لولا شيطان مريدْ..
فإذا الجنان تمجّني:
حيث البداية من جديدْ
و تعرّي صورتي:
شهوة خلْد مديدْ
فصار الكلّ يعرفني..
و يعرف قصة فصلي التّليدْ
|
تعليقات
إرسال تعليق