السَّفَرُ الأخيرُ...

              السَّفَرُ الأخيرُ...



تعال..تعال

نرتشف فنجان بُنّ..

دمشقيٍّ العبيرْ

نخلّلُ مدارات شمس

تغازلُ خطّ المسيرْ...

تداعبهُ..

و تعزفُ لحنَ حرفٍ..

في سطره الأخيرْ...

تلملمَ خشاش حرفِ و قافية..

تحكي بوح عصفور صغيرْ..

يتخطّفه ألف ألف مصيرْ...

تعال..تعال..

فأنا لمّ أزلْ مذ هجرتني...

أحْمِلُ دبّك الأبيض الصغيرْ..

أرش شعرهُ بعطر زجاجة...

كنتَ نسيتها..

و مندليك فوق السّريرْ...

لن أحكيَ حكاية دَمْعِنَا الغزيرْ...

حين أقسمتَ بالربّ القديرْ..

أنا أنتِ ..أنتِ أنا..

قصّة لحن ..في لقائنا الشّهيرْ

 

تونس – 27/04/2020

تعليقات