قيس و ليلى ...

 


   قيس و ليلى ...



قيس ترجّل سافرا ..

يحكي احتراقات ليل ..

كسّر قوسَهُ ثمّ انتحَرْ

لمْ تبْكِهِ إلاّ زبيبةً

مرميّةً بين الحفرْ ..

فتهافتتْ دمعاتها ..

يذكي مراجلَ نبضها

آهٍ  ٍتسربلت بالزّفرْ

ليلاهُ هُرّبت أطيافُها ..

بين القُريات و الحضَرْ

شطرٌ هنا ..

و هناك ألف ألف أثرْ

أشلاء غانيّةٍ ..

أدمتّ فصولَ قصّتها ..

صخرٌ تفطّر و انكسرْ

فتطايرت حسراتهُ ..مثل استغاثات الشّررْ

كان هنا ..كانت هنا ..كانا هنا

كحمامة قدّ جناحها ..

فتقاسم زيتونها :

ملون زنديق.. و ألف نعامة ..

و ضبع تراءى يقبّلّ صورةً ..

ليست كهاتيك الصّورْ...

قيس ترجلّ يحمل حاءَهُ

و حشاشة ملعونة ً ..

فتعلّقت ليلى ببائها و ترنّمتْ

فلربّما نطق الحجرْ ..

و تعانقتْ أطيافنا ..

و ابتسمتْ تقاسيم ُ  القدرْ..


تعليقات