تباريح أمّة مفجوعة...
تباريح أمّة مفجوعة...
أيّها الشادي ترفّقْ بالفتى
ففؤادي مجّنى و المسألهْ
حار قلبي من تباريح الهوى
كــزمان فاقد للبوصلهْ
يزرع الآهاتِ في يمّ الأسى
باسطا كفّا و ياء مُثقلَـــهْ
بلحون الشّعر يبغي ودّها
ما لقلبي و الجيوشِ المُرسلَــهْ
يا زمانا قف و حيّي قدسنــا
أرني تلك الدّروب المُوصِلهْ
فعراقي لم يعدْ ذاك الفتى
و شآمي ما له و المقصلـهْ
عرش بلقيسٍ هوتْ أطلالهُ
أيمَاني فلتَـلُذْ بالحوقلـهْ
عمرُ المختارِ قضّت رمْسَهُ
فتنٌ مالت بحقد مُوغِلَــهْ
عربد الباغي بليل ألْيــلٍ
فتراءت أمّتي كالأرملـهْ
لهف نفسي من خرافٍ مسّها
سحر روْض فتوالتْ مُقبِلـهْ
همّها الترحالُ في لجّ الهوى
فأنا.. حِملي..و بعدي المَقتلَـهْ

تعليقات
إرسال تعليق