ليلة مقمرة ...
غيمة
الشعر المثقلة أبتْ هذه الليلة المقمرة من نثر حروفها المتزاحمة المثقلة فتضوّرت رياض الأرض جوعا لماء معانيها الصافي
الرقراق..
غضب الشعراء و لفيف من الأدباء من صنيعهاو راحوا يحاولون الطيران بأجنحة من خيال عساهم أن
يتمكنوا من إحداث ثقب صغير على شاكلة ثقب الأوزون فتتسرّب الكلمات المتزاحمة و
المتراكمة التى تغنّى بها إليا أبو ماضي في تبر و تراب...أو تهرب من سجونها
المظلمة حروف نزار التي ملكت قلوب العاشقين و سرق بعضا منها قاسم أمين في خزعبلاته
التي ولدت ميّتة لا روح فيها...لكن يا
أسفي فقد باءت تلك المحاولات بالفشل و الخذلان و عاد معاشر الشعراء و الأدباء بخفيّ حنين
يجرّون أكواما من الحروف المحنطة و المعاني المشوّهة و مراجل من الزّفرات و
الشهقات ...

تعليقات
إرسال تعليق