إستغاثة مبحوحة ...
إستغاثة مبحوحة ....
تاء تفاحة أغرتْ
جموع العابرين
تقطّعت أوصال أشعار عكاظ...
فأضرمت نيران الشّوق رويّها الهاربْ
و باتت تسامر الشنفرى ..
و ليل امرئ قيس بارد...
و كثرا من العاشقينْ
تمخّضت لام ليلى
أرسلت ياءها المفجوع ..
و راحت تقبّل طيف قيسها الموؤود...
تحت ركام البائسينْ
المغذّبين..الغابرنْ..
و عبر انزياحات تكعيبية ..
و خيالات سريالية ..
أعلن كبير الشّعراء..
مؤتمرَهُ السنويّ...
ضاربا بأشطان لامية ..
و على مرمى الحالمين
ذبح آخر حرف في سينية البحتري..

تعليقات
إرسال تعليق