قسنطينة مدينة الهواء و الهوى
قسنطينة ... مدينة الهواء والهوى
قسنطينة ... صورة طبيعية فاتنة تتوزع فيها ألوان طيف زاهيّة متيّمة و انكسارات
أشعة شمس ضاحكة فتَخرسُ أفواه البديع و البيان فلا تاها إلاّ مترنحة سكرى ، و يقف
الجمال باهتا ذليلا.. متمتما بحبّك يستجدي نظرة منك على عجل أو بسمة دافئة حانية
أو لفتة وصل عابرة تجودين بها على قتلى هواك و صرعى جمالك...
قسنطينة ...تقاطعت بين صخورك الشاهقة الحالمة خطوط طول و عرض فكُشفَ النّقاب عن
وجهك الطفولي الساحر فتسابق الخطّاب و العشاّق يرتضون رشفة من بحار جمالك و طرفة
من بريق عيونك و لمسة من أيادي هوائك العليل...
كم تغنّى بك الشعراء و تاه في فكّ طلاسمك الأدباء و وقف التاريخ على جلالته مشدوها
مسلوبا..و كم تهافت الغزاة عبر تباريح تاريخك الأغرّ رغبة و رهبة يرجون نيل شرف
وطء ترابك الأزعر ،و التبرّك بأفانين مغاراتك العذراء وكهوفك العجيبة التي حيّرت
ألباب أهل الجمال و عقول عشاق الفن الجميل...

تعليقات
إرسال تعليق