·موجب و سالب....


موجب و سالب....



سقط النور على التّراب فأبرقت

 نقطة ضوء حالمه

 تغازل ليلا قد تلفّع بالسّدول

 عيناها في السماء السّابعة..

 و رجلاها تلامس لازبها المسنون

 لا النور لان لها فتمدد كالحديد

 و لا الطين بايعها من جديد

 ...أبصرت نارا فتسارعت نبضاتها

 هنا الخلاص .. هنا جنة الرضوان

 تصبّب جبينها عرقا باردْ

 من زحمة الوافدين نست فانوسها العتيق

 فتلفّتت و تنهّدتْ..

 تحملُ فوق ظهرها كومة من تراب

  تعانقها بقعة من سراب

 و تراءت لها من مكان بعيد

 نقطة الضوء الحالمة

 تربت على أكتاف دمعات هاربه. 

تعليقات