لغتي العربية ...

 


·  لغتي العربية..



لغتي العربية..المعاني هياكلها العظمية الألفاظ و لحمتها النحو و ما البلاغة

و البيان و البديع الا أرواحها المتجددة المتميزة ؛حيث يتبارى في ساحاتها العجيبة و ميادينها الرّحبة أبرع الكتاب و أجود الشعراء و خاصّة الناس و عامّتهم ...

و لولا اللغة كآلية فعالة بنظامها العجيب ما تعارف الناس فيما بينهم و ما أدركوا إحساسا كامنا، و لا قيمة أخلاقية ،و لا ثقافة متراكمة ،و لا حتّى ذاكرة تاريخية وموروثة .

فاّللغة كلّ لا يتجزأ مشّكل من عناصر أساسية لا غنى عن بعضها بعضا ؛ فمن ينشد جمالها ،و يطاب ودّها فما عليه الاّ ايفاء مهرها و ذلك باتقان أدواتها و الأخذ بكل عنصر منها بحظ وافر، و مزج كلّ ذلك بنسب مخصوصة ، متناغمة، متعاضدة ، و مؤدية لهدفها المنشود و غايتها المرجوّة ، كما رام و يروم مستعملها ..؛ فاللغة كائن حيّ رجلاه اللفظ و النحو، و روحه المعنى و صورته الظاهرة نثر بديع و شعر قشيب .

لغتي العربية...

تحملني الكلمات و لا أحملها... تقودني إلى المجهول,,,أحببت كل حرف من حروف أبجديتها و لا تراني إلا بأعتاب بابها  جاثما على ركبتيّ أطلب ودّها و قارورة عطر من بستان حديقتها الغنّاء... أحلم دائما بكأس من خمرتها الصهباء ليطير بي في آفاق سماواتها النرجسية و فضاءاتها الوردية و حتى البنفسجية منها...

 


تعليقات