حصنُ حجابي

حصنُ حجابي
حجابي طهور يبـاركُ سيْري
و سيْري لغير الإلــــه فُتـونْ
خُلقتُ لأحيى حيـاةَ كريـــــمٍ
يخطُّ من النّـور سفراً مُبيـنْ
إذا النّور حـلّ تراءى الظّلامُ
يسّفُ الشّقاءَ و مـرَّ
الَمنـونْ
حجـابـي عفافٌ يشقّ الغمـامَ
و يعلو الثّريا باسمـى فُنـونْ
و يختال حينا و حينا يبـاهي
بحصن حياء يطول المجون
فتبدو الدّياجـــي كقلبٍ كسيـرٍ
يمنّـــي السّراب بدمعٍ هتـونْ
زحوف الحجاب تدّك الجبالَ
فكيف بجيش السّفـور المُهينْ
"سميّةُ" أحيت و " خولةُ"
لبّتْ
نداءَ العلي القديـــــر المَـتينْ
فكان " عليٌّ" و كان " معاذٌ"
و غُرّ أطاعوا الرّسول الأمينْ
فعمّ الســّلام ربــــوع الحيـاةِ
فأكـــــرمْ بأخت و أُمّ حــنونْ
و طوبى لبنت أنارت دروبـا
بنور الحجاب و بـرد اليقيـنْ
تعليقات
إرسال تعليق