بين الوهم و الحلم



    البعض ممن أعرفهم بلغ الستين و ربّما السبعين و لا يزال ممتطيا ظهر الأمل الأبيض ..أمّا أنا فقد قررت النزول و سأعمل جاهدا لإنقاذ ما أستطيع إنقاذه ..ففي مزاحمة الواقع حياة ..الأمل الوردي لا وجود له إلاّ في مخيّلة الأطفال ..علينا أن نقتل ذلك الطفل الرابض في أعماق وجودنا إنْ أردنا رؤية الوقائع على ما عليها في الواقع المعيش..البعض منّا اعتاد السفر على متن ذلك الحصان الأبيض بل و يعتقد بأنّ حتفه  و موته في النزول من على ظهره بل و راح يشتري أجنحة من الريش عساها أن تسرّع من رحلته الطويلة             و يرى الراجلين المخالطين مساكين و بؤساء و فاقدين للبوصلة..

تعليقات