قلت لها فقالت لي..


   قلت لها فقالت لي.. 
قلت لها :.البلاغة أن تصل إلى أعمق نقطة في نفس المتلقي فتجعله يتخذ موقفا ما من أقوالك سلبا او إيجابا أو حيادا...
فقالت لي: البلاغة أن تجعلني أمتطي كلماتك و أحلّق في عوالم من الأنوار و الأحلام و أنا لم أبرح مكانيَ هذا..
قلت لها: يا نفسي ..يا مددي ..
فقالت لي: عيون المحبين تقول كلّ شيء ..فلا داعي لاستجلاب الألفاظ و اختراع المعاني...
قلت لها : أنتِ الهواء الذي أستنشقهُ
فقالت لي : كيف لا أزال أراك حيّا..
قلت لها : لا تقطعي حبل الوصال بيننا
فقالت لي : عجيب أمرك و تتكلّم..
قلت لها : أنت تحملين نسخة منّي
فقالت لي :أنا ضلعك الأعوج
قلت لها :أنت وجهيَ الإنساني الثاني. .فرحي فرحك و حزني حزنك..
فقالت لي :إذن ..ضُمّني إلى قلبك
قلت لها :أنا أنت و أنت أنا.. روحان ولجْنا يدنا..
فقالت لي :أُغنيّة الوجود أنا و أنغامها العذبة أنتَ..
قلت لها: أشعارك من أجمل ما قرأت حتّى النثرية منها.. اكتبي تحت أي لون او بحر أو شكل ..الأهم ان تنثري حروفك الدافئة فوق أديم القلوب العاشقة للجمال والبهاء و الامل و الفرح...
قالت لي: زمن الشعر ولّى و أقسم ألا يعود و لولا وعد أطلقته على نفسي لكسرت آخر حرف في ابجدية حروفي المتقاطعة المتناثرة..
قلت لها: كتبت الشعر من أجلك ..
قالت لي :الشعر أن تحملني فوق سفينة قلبك و تختار من بحوره البحر الذي أهواه و تصرخ في آذان الزمان...أنا ...
قلت لها: أخاف أن تحرقني نار عينيك..
فقالت لي: إنها نار لكنها على قلبك بردا و سلاما ..لا تخف و تشجع و ادخل صرحها الممرد  آمنا غانما و ليس ذلك إلا للمحبين أمثالك...
قلت لها: هذه حروف شعري هديّتي لك..
فقالت لي :متى شبعت من حائك و بائك ؟؟
قلت لها: أما تغريك أشعاري..
فقالت لي: الشعر قافية بحسن روّيها تتبختر و أنت قافيتي لبحور شعري تتودّد...
قلت لها: كلّ حرف منك فصول كتاب ..
فقات لي: و كل معنى فيك بألف كتاب ...

  

تعليقات