هيّا افرحوا بالعيد....




        العيد صفقة تجارية كبرى بين الله و عبده و الله يفرح بفرح عباده الصائمين القائمين بصومهم و يوم فطرهم فدعكم من قول المتنبي "عيد بأيّ حال عدت يا عيد".. ألا تكفيكم فرحة الله بصوم عباده و فطرهم...أشيعوا الفرح بينكم و لو كنتم  تسيرون على رماح الألم... اقبلوا هدية الله و جائزته و لا تعكروها  بسبب أوضاع و أحوال هي من طبيعة الطريق للعبور إلى عفو الله و مستقر رحمته....العيد و إن غلب عليه الفرح و التوسعة فهو من الأعمال التي يجبّها الله تعالى و أمرنا بها فلا تردوا عطاء الله بأنانيتكم و مصالح أهوائكم الضيّقة...فلنفرح اليوم    و غدا لناظره قريب..


تعليقات