أنّات قلم... بين الواقع و المثال

أنّات قلم... بين الواقع و المثال
ها قد عدت يا حرفيّ َ القاني...
تغتال أُمنيّتي ..
و حلميَّ النّازح ..
تجتثّ ذاكرتي ....
فتجعلني ثانيةً ..
و ثالثةً .. و رابعةً بغير عنوانْ ...
هذي لفائف أوراقي ... ترقبني :
فأخالها غانيّــةً ...
تتخطّف الفتيانْ ...
أتلفّت .. أدعو محبرتي ..
و قصيْباتٍ نأتْ ...
تمنّيها براءة الإنسانْ ...
أُوّاه .. يا حرفيَّ القاني ...
قبّتك العاجيّة تجذبني ..
كسفين أرخى صواريــهِ ..
ينتشل أطلال وجدانــي :
نافخا في روْعها الدّامي ..
ترانيم الحياهْ...
ليعيد أمنيّتي ...
و حلميَّ النّازحْ ..
و ذاكرة ... هـدّها النّسيانْ ..
تعليقات
إرسال تعليق