· في فلسفة الشعرو جمالياته 1
في فلسفة الشعرو جمالياته 1
و يبقى الشّعر أبوابا مشْرعة نحو
دهاليز الذات البشرية يجتثّ منها بعضا من أسرارها المكنونة في عوالمها الخفيّة على
حين غفلة من العقل و العاطفة و الشعور...الشّعر عالم خفيّ عجيب و ما تلك الأبيات الشعرية
العروضية أو تلك القصائد الخليلية المتوارثة و المتولدة إلاّ ظلال عاكسة لحقائق ذواتنا
البشرية المعقدة...
فالشّعر له ظاهر و باطن .. فظاهره
مقروء ومنطوق و مفهوم تتداوله النفوس المحبّة للكلمة القويّة الفاتنة و للمعنى الجميل
المبتدع...أمّا باطنه فسرّ من الأسرار المودعة في مكامن الذات البشرية الشّاعرة لا
يشارك الشّاعر فيها أحد إذ دونها عوالم خفيّة غريبة لا يطّلع عليها إلا عالم الغيب
و الشهادة...جفّ المداد و رُفعت الصّحف...و عليه فكلّ إنسان يولد شاعرا بالجبلة و الفطرة
لكنّ شاعريته تبقى رهينة ذاته البشرية لا يعلم متى انبلاجها و خروجها إلى عالم الشهادة
كاشفة عن بعض أسرار عجائبها في صورة شعر مقفى بترانيم و طبوع عديدة...و قد يموت أحدنا
و تموت معه شاعريته و لا يُعلم من حقائقها شيء و بموته يموت معه شعر كثير..
و يبقى الشّعر أبوابا مشْرعة نحو
دهاليز الذات البشرية يجتثّ منها بعضا من أسرارها المكنونة في عوالمها الخفيّة على
حين غفلة من العقل و العاطفة و الشعور...الشّعر عالم خفيّ عجيب و ما تلك الأبيات الشعرية
العروضية أو تلك القصائد الخليلية المتوارثة و المتولدة إلاّ ظلال عاكسة لحقائق ذواتنا
البشرية المعقدة...
فالشّعر له ظاهر و باطن .. فظاهره
مقروء ومنطوق و مفهوم تتداوله النفوس المحبّة للكلمة القويّة الفاتنة و للمعنى الجميل
المبتدع...أمّا باطنه فسرّ من الأسرار المودعة في مكامن الذات البشرية الشّاعرة لا
يشارك الشّاعر فيها أحد إذ دونها عوالم خفيّة غريبة لا يطّلع عليها إلا عالم الغيب
و الشهادة...جفّ المداد و رُفعت الصّحف...و عليه فكلّ إنسان يولد شاعرا بالجبلة و الفطرة
لكنّ شاعريته تبقى رهينة ذاته البشرية لا يعلم متى انبلاجها و خروجها إلى عالم الشهادة
كاشفة عن بعض أسرار عجائبها في صورة شعر مقفى بترانيم و طبوع عديدة...و قد يموت أحدنا
و تموت معه شاعريته و لا يُعلم من حقائقها شيء و بموته يموت معه شعر كثير..

تعليقات
إرسال تعليق