إشارات قرآنية بديعة...
كم كانت فرحة نبيّ الله إسحاق عليه السّلام و هو يستمع إلى إجابة
أبنائه حين سألهم عما يعبدون من بعده...
و كم كانت فرحة زكريا عليه السّلام كبيرة و لا توصف حين بشّره
الله تعالى بـيحي عليه السّلام و بأنّه وريث النّبوة و همزة الوصل بين السماء و الأرض...
و كم كانت فرحة يعقوب عليه السّلام لا تقدر حين قصّ عليه ابنه يوسف
عليه السلام الرؤيا ففهم من خلاها بأنّ ابنه قد اختاره الله تعالى نبيا ... و كم كانت
حسرة والدة السيدة مريم البتول شديدة حين اكتشفت بأن وليدها أنثى و ليس ذكرا ...
و كم كان حرص إبراهيم عليه السّلام كبيرا على هداية أبيه آزر
...و كم كانت فرحته عارمة حين وافقه ابنه إسماعيل عليه السلام على تنفيذ رؤيا الحق الصادقة
... و كم كان إشفاق نوح عليه السّلام مؤثرا حين لم يستجبْ ابنه لطلبه فلم يصعد إلى
سفينة النجاة الدنيوية و الأخروية..
و كم كان حزنه بالغ الأثر و هو يرى بأمّ عينه مصير ابنه المعرض
عن طلبه ...
هذه بعض القصص التي قصّها الله علينا عن بعض مستلزمات الأبوة و
الأمومة تجاه فلذات أكبادهم ، و عن المعيار الصحيح و الحقيقي لواجب الأبوة و الأمومة
و المتمثّل في توريث عبادة الله تعالى وحده و منه إلى الأبناء و الأحفاد من بعد...و
الله وليّ التوفيق

تعليقات
إرسال تعليق