علّمتني الحياة: 04
..علمتني الحياة
:طبيعة خوض غمار الحياة تفرض عليك
...إمّا تقف و تقوّم مسيرتك ثم تستمر
و إمّا توقفك شدّة ضربات الواقع المتوالية وعندها يكون الخيار الأوّل الأنسب ..و إلاّ وجدت نفسك مرميّا في إحدى مقابر الحياة فتضطر
:إلى
الاستسلام لموت بطيئ مؤلم أو-
- الوقوف من جديد و إعادى الكرة بمعطيات جديدة و خبرة متراكمة-
....فاختر مصيرك بنفسك

تعليقات
إرسال تعليق