المشاركات

إعجاز آية و تجليّة غاية ما فتح الله به إشارات:01

صورة

متعة القنص ..

صورة

إزاحة السّتار عن سرّ الأسرار في ديوان "حين ترحل أزهار الدّار" للشاعرة الجزائرية وفاء بن حمودة

صورة

علّمتني الحياة 02

صورة

علّمتني الحياة 01

صورة

ميلاد عسِر...

صورة

مع ديوان "حين ترحلُ أزهار الدّار" للشّاعرة الجزائرية وفاء بن حمودة 02 : الحقول الدلالية (الرّحيل/الأزهار/الدّار) : مؤشرات و استنتاجات

صورة

مع ديوان "حين ترحلُ أزهار الدّار" للشّاعرة الجزائرية وفاء بن حمودة في سيميائية العنوان

صورة

السّحرُ الحلالُ ..

صورة

نبضات القلب...

صورة

حيرة

صورة

من أمثالنا الشعبية الجزائرية: (طاقْ على من طاقْ)

صورة

دموع تجمّدتْ ...

صورة

على أنغام ابن زيدون..

صورة

صراع اللفظ و المعنى في قصيدة "تقدّم" للشّاعر الجزائري كمال أونيس

صورة
صراع اللفظ و المعنى في قصيدة "تقدّم" للشّاعر الجزائري كمال أونيس      ممّا لا يخفى على عشّاق الأدب و مريديه تلك المعارك المحتدمة بين اللفظ و المعنى و لا يشذّ ميراثنا الأدبيّ العربيّ الثريّ ..و ممّا استقرّ في أذهاننا قول الجرجاني بأنّ المعنى الشّريف يلزمه اللفظ الشريف ؛فهما لحمة واحدة متناغمة و متعاضدة غايتها إرضاء المخاطب و إفهامه بأشرف معنى  و بأبهى لفظ.. و لكن للجاحظ رأيا آخر إذ يصبّ جلّ اهتمامه على اللفظ المناسب للمعاني المتاحة للجميع إذ يقول : "المعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي والبدوي والقروي وإنما الشأن في إقامة الوزن وتخير اللفظ ". ؛ ثمّ إن لعلماء البيان العربي فهوم أخرى تتوافق و تختلف و توازي بين هذين الرأيين الكليين .. و الشّاعر كمال أونيس يدلو بدلوه و يرمي بصنّارته في هذا البحر الهائج الهادر و لكن بلغة الشعر و النظم.. فكيف كان موقفه و هل وافق أو نحا نحوا آخر ؟.. و هذه دعوة مجانية للقارئ الحصيف المحبّ للأدب و الشّعر يقدّمها لنا الشّاعر لنغترف من معين فلسفته الشعرية و رصيده الثمين فتعالوا نلبيّ دعوته و نشاركه همّه و نظفر بوجبة  شعريّ...

رسائل سلام لكلّ رجل هُمام للشاعرة الجزائرية أم_غسان_مسعودة_عزارنية

صورة

قراءة في سيميائية العنوان رواية "بين حياتين" للروائية السّورية عبير خالد يحيى

صورة

نيران حارقة

صورة

احتراقات حشاشة..

صورة

مراتع الفكرة..

صورة