حيرة
حيرة ...
حيرة ...
أقدّم رجلا و أؤخر الأخرى ..لعلّه لا يرضى و يرفض اعتذاري...اقتنيت باقة من الزهور الجميلة الملوّنة و بابتسامة
عريضة اهديته باقة الزهور قائلا له :هلا قبلت اعتذاري ..تنفس عميقا و سرحت عيناه تسابق المدى فتسارعت دقّات
قلبي و تصبب العرق الساخن على جبيني ؛ ثم قال لي: قبلت اعتذارك يا صديقي وعانقني فأحسست وكأنّى طائر
محلّق قدشقّ مدارج السماء بأجنحة من نور...ثم تمتمت قائلا: ما كان لله دام و اتصل...

تعليقات
إرسال تعليق