محاورة لطيفة بيني و بين الشاعر القدير رضوان صابرحفظه الله...

محاورة لطيفة بيني و بين الشاعر القدير رضوان صابرحفظه الله...


الشاعر رضوان صاير

« ألا ليت الخروجَ يكونُ يومًا
فقد أزرى بعيشتنا المقامُ

بولمدايس علد المالك
و من حجري أراني قد مللتُ..و ما تنفع الشكوى و لا الخصامُ
أأكتب الشّعــر أم همّي أداري.. فربّة البيت أعياهـــــا الصدامُ

الشاعر رضوان صابر

ومالي غير صبري إن برمنا
فما يجدي التأفف والملام

بولمدايس عبد المالك

فتلك مطيّتي حين أرنو..
.و هل يجدي النوى و نحن صيامً
رضوان صابر

تجافى الشعر عنا مذ حجرنا
فلا شعر يقال ولا كلامُ

عبد المالك بولمدايس

فتلك مصيبة أعيت فؤادي..فلا بوح يرام و لا سلامً

رضوان صابر

لعل الخير في هجر القوافي
إلى أن يستطيب لنا المقامُ
رضوان صابر
تذكرت الأماسي مذ تولت
فلو عادت لطاب بها الجمام

عبد المالك بولمدايس

سلاما أروم لعلّ شعري ...يقوم من المنام فلا أُلامُ
رضوان صابر

أحنُّ كمَا يحنُّ أبو فراسٍ
لعل الشجو يرجعه الحمام

عبد المالك بولمدايس
و ترسلني القوافي نبض حرف..فأسألها بربّي لما الفطامُ

رضوان صابر

تراودني البحور على حياتي
ولوْ ينتابني فيها انفصامُ

رضوان صابر

وربي إن هذا الشعر سحرٌ
تطيش به العقول فلا تنام

عبد المالك بولمدايس

أراني لست ندّا لبحر..من الأشعار آه لا يضامُ
رضوان صابر

رويدك لم نقلْ شيئًا جليلا
ولكنا يسابقنا الكلام

عبد المالك بولمدايس

أقلدك الوسام فأنت أهل..و مثلك لا يشق له غمامُ
رضوان صابر
ومثلك في القصائد ليس يلحى
ورايتك المحبةُ والوئام



 

تعليقات