من أمثالنا الشّعبية الجزائريّة 5 (الطّير الحرّ إذا تحَكْمَ ما يتخبطشْ)

    من أمثالنا الشّعبية  الجزائريّة 5   (الطّير الحرّ إذا تحكْمَ ما يتخبطشْ)


الشّرح:

هذا المثل كناية عن  نقاوة العرق و طهارة الروح و صفاء النّفس فالحرّ شخص يتّصف بجملة من الأخلاق الفضيلة

 و يترجمها على أرض الواقع فمثله كمثل الطير الحرّ و نوع من الطّيور التي ترفض العبودية و السجن و إذا ما حاول

 شخص ما تربيته بسجنه في قفص ما خنق نفسه و مات فكذلك على الرجل ذي المروءة فإن حدث و إن وقع في

 أمر ما مهما كانت درجة خطورته و شدّته فإنّه يصبر و يتحمّل و إن لقى حتفه و هلك..


و كم من أحرار ماتوا على مبادئهم و استقبلوا الموت بشموخ و ثبات و عزّة و لنا في التّاريخ خير مثال ..و من شعري


 في هذا المعنى :

الحرّ حرّ لو تنفّس غصّةً

والعبد عبدُ  مزاحمِ الشهواتِ

فالحر كالنسر الجريح طِماحه

موت كريم دون ليْن قناةِ

والعبد كالضبع الجفول عزاؤه

عيش ذليل كاسف القسماتِ       

تعليقات