ابتهال عاشقٍ...
ابتهال
عاشقٍ...
و تلك مرابع
قومي
تهفو بأفئدة
من حنينْ
ترسل أطياف
ذكراها
كغيث سحابة
منهمرْ
تحتضنُ قواعد
عشقها العشرينّ
و تنادي في
الظلماتْ...
ربّاهُ...
إنّي لما
أتيتني لفقيرْ
ربّاهُ...
هذي يدي و
تلك حشاشتي
ضيّعت بوصلتي
..
لولا عبرة
خبّأتها ليوم
الرّحيلْ
ربّاه قد مسّ
قوميَ الضّرُّ
و أنت أرحم الرّاحمين

تعليقات
إرسال تعليق