عهود السّائرين
عهود السّائرين ...
لا
تسألنَّ فؤادَ صبّ والهٍ
بلغ
النّصاب صبابةً فتفرّدا
صبّ
تورّد خدّه ففؤادهُ
بين
الرّحى متقلّبا متردّدا
ظنّ
الصبابة لعبة فتزاحمتْ
غصصٌ
على شطآنه فتبدّدا
طلع
النّهارُ و نجم ليله لم يزلْ
يرعى
مدار غريمه متورّدا
فوعوده
بوعودها موؤودة
و
مُنى الحبيب تراشقا و تودّدا
لو
كان يدري ما تردّد لحظة
أين
الملامة إنْ ثملتَ مُجدَّدا
فاشرب
كؤوس الحبّ من دنّ الهوى
فعهودنا أيّاك أن تتردّدا

تعليقات
إرسال تعليق