المقامة الجزائريّة في محاكمة فرنسا الهمجيّة


 

 

المقامة الجزائريّة في محاكمة فرنسا الهمجيّة

أو



فصول في محاكمة فرنسا

الجزائر 1830 – 1962

            تأليف: بولمدايس عبد المالك

 

 ........................................

إهداء:

إلى كلّ قطرة دم سالت و لا تزال تسيل ...

إلى كلّ أمّ عبر دمعها و لا يزال غضا طريا ...

إلى كلّ من قضى نحبه و من ينتظر ..

إلى الذين ما بدّلوا تبديلا ..

إلى أرض الجزائر المعطاء ..معقد العزم و الرجاء و مهد البطولة و الفداء ...

أهدي هذه المقامة الجزائرية كعربون وفاء لثورة المليون شهيد ..

قسنطينة في 30.06.2021  .....

 

 ...........................

 


فهرس المحتويات :

 

1-             الفصل الأوّل: {1830 - 1916}

2-             الفصل الثاني: {1916 – 1945}

3-             الفصل الثالث : {1945 - 1962}

 

  ...........................

 

 

الفصل الأوّل: {1830 - 1916}

 

تقديم : رفعت الجزائر الحرّة إلى محكمة العدل الإنسانية دعوى اتهام ضد فرنسا فاستدعت المحكمة بعض الشهود المعنوية يتصدّرهم التاريخ و بعض الرموز المكانية و الزّمنية  كشهري نوفمبر و جويلية  و سيرتا و القصبة و جبال جرجرة و غيرها ..

فدار حوار ساخن و مثير بين أطراف القضية  على مرأى و مسمع من البشرية جمعاء: الجزائر الضحية و فرنسا المتهمة و قاضي التحقيق و وكيل النيابة و الشهود ..

§       بداية المرافعة :

يسود القاعة هدوء تام و فجأة يُسمع صوت عال : محكمة ..محكمة .. يدخل القضاة  و يقف الجميع لتبتدأ مجريات محاكمة فرنسا ..

§       قاضي التّحقيق : باسم الله بدأنا  و بعد ،

فقد حصحص الحقّ الأظهرْ

و خاب من تغطرس و تجبّرْ

فأنا للعدل ناصر و منبرْ

و لهامة الظلم سيف أبترْ

فاليوم :

لا يُقبَلُ إلاّ الدليل الأجدرْ

 و الويل لمن قدّم و أخّرْ

§       قالت الجزائر:

حضرة القاضي المبجّل:

شأني في التّاريخ أنصعْ

كنت نجما في العلا يلمعْ

و ربيعا للخراف و مرتعْ

حتّى أطلّ ذاك اليوم الأشنعْ[1]

و حينها بكى تربي فأسمعْ

§       قالت فرنسا :

حضرة القاضي المحترم :

إنّ الجزائر أمّة مقطوعة النّسبْ

و حقّ من تغلّب و سلبْ

نحن المنقذون لشرذمة رُعاعْ

و شعب تشبّه بالذئاب و بالسّباعْ

لا هم له إلاّ نهب الأرزاقْ

و معظم علمه  صُفُر الأوراق[2]

·       قالت الجزائر :

ما الذي أسمعُ يا عين الكذبْ

يا من ظاهركِ عامر و الظاهر خَرِبْ

فالتاريخ بيننا الفصل و الحكم ْ

و لات  ساعة ندم[3]

و ذي حججي تلفح بالحممْ

·       قالت فرنسا:

إنّ استعماريَ هدية الانسانِ

و ذي ألطافيَ كالغيث الداني

فصديقي من الجنوب النامي[4]

و لا فرق بين جزائري و فرنسي

فإنما نحن و هم  في أجمل عرسِ

·       قالت الجزائر:

خاب زعمك و ارتكسْ

بالمكر ثوبك قد اغتلسْ

فعينك على البيد و التّلالْ

و موارد الأبناء و الأجيالْ

و حامي الديار و البحارْ[5]

و دار الجهاد[6] و الأحرارْ

و جرائمك أصدق بيانْ

سلب ملكية و نشر هوانْ

و نهب مال و سوام و أعيانْ

تسييس جريمة و الكلّ جانْ

و التهجير موئلي و القفار عنوانْ

و مساجدي ضجّت بالصليب و الرهبانْ

و ثكنات لإبادة الورى و العمرانْ

ثم زرعت في جسميَ زوايا الغوايه

لتغريب أبنائي للشرور بنايه

هي للخنا و اللهو وكر و دعايه

ليخلو لك العرش في النهايه

و نواصي شعبيَ و القضية و الحكايه

و هذا بتروليَأنهار لد و روافدْ

بالسنّ عضّي عليه و بالسواعدْ

و من أبى كان طعما للأوابدْ

دون إغفال للولدان و للقواعدْ[7]

·       قالت فرنسا:

أرضك يا جزائر كالليل الصّريمْ

سوداء شمطاء تخيف النّاظرين

لا خيرٌ فيها و لا قطميرْ

خيراتها ممنوعة و ألبانها سمومْ

غراسها سدر و طلعها الزّقومْ

مرّ مذاقها جالبة للهمومْ

و أنا فردوسكم و أمكمُ الرؤومْ

و قبلة صلاتكم و منتهى الظنونْ

·       قالت الجزائر :

سلوا التّاريخ عن "بليْدتي[8]"

أغنيتي الجميلةٌ و ورْدتي

و عرّجوا على مائها الزّلالْ

و روضة الحسن و البرتقالْ

وارفة ظلالها باسمة الخمائلْ

ممشوقة القدّ كثيرة الجداولْ

تغبطها الحساسين و البلابلْ

و ما "روزي"[9] إلاّ حاقد دجّالْ

بالرزء أفسد حسنها  و بالإذلالْ

و تلك جرائمهم بادية للعيانْ

·       قالت فرنسا :

سنابل قمحك نيّئة نتنهْ

ماؤك غائر و تربتك  عفنه

شهدك علقم حنظلْ

و لحم خرافك سمٌّ يقتلْ

خبّريني عن رسم معالمك الدّرسْ

بالصوف حيكت مغازله و بالحلسْ

أين أنت من أشرف ترب و جنسْ

فأنا قبلة السوّاح من جنّ و إنسْ

·       قالت الجزائر:

ألا يا أيها التّاريخ نبئها بجدْ

إنْ كنتِ جاهلة فشهادتي حدْ

أو ناسية أتيتك بأبين ردّْ

فالحق أبلج و الزور ردّْ[10]

إنْ كنت غافلة فلن أنسى

مائة صرح  للعلم الزّاهرْ[11]

في "قسنطينة" الماضي و الحاضرْ

و "تلمسان" حاضرة الحواضرْ

"و بجاية" شمعة "مازيغ" الثّائرْ

سلوا "كتشاوة" و مسجد "الحسينْ"

و مشاتي "العوفية" و "باب عزّون"[12]

يومها الرؤوس على النصال تلمعُ

و شلو حرائري دام ممزّعُ

إنّا من حضارتك أكبادنا تتقطّعً

فهل بقى لفرنسا من أنف يسطعُ

و تقرير "لجنة إفريقيا" الأفظع[13]

و شهادة العدا لعمرك أشنعُ

فتّشي أقبية متاحفك الغربيه

فبرانيسي منضدة و تلاليسي العربيه

إن كنت نسيت فالتاريخ  يذكرُ

ثلاثمائة باخرة بالقمح تمخرُ

و أربعين ألف رأس للأنجليز تعبرُ[14]

آه ..فالتاريخ من جرمك يتضجّرُ

 

  ...........................


 

 

الفصل الثاني: {1916 – 1945}

·       قال وكيل النيّابة:

هاتِ قصّتك يا جزائرْ

بالقول الفصل فالحقّ ظاهرْ

قد آن كشف السّرائرْ

و دمغ كلّ باطل جائرْ

و التّاريخ لحقّك ناصرْ

و كلّ معْلَم من تربك حاشرْ

·       قالت الجزائر:

سيدي القاضي ذي البركاتْ

هاك دليلي في انتصار الإراداتْ

كفاحي مرير محكم الحلقاتْ

مبارك سيره ميمون الصفحاتْ

عكس  أوهام " دي بورمون" الوردياتْ[15]

وقتها تبخرتْ أحلامه زفرات

عبر ثمانية عقود كاملاتْ

ذاقت فرنسا صنوف الويلاتْ

و أشكال من الأهوال و النكساتْ

و آخره من شكله من شرك النكباتْ

على ما تملك من قدراتْ

و جيوش مدربة في الجبهاتْ

و أساليب و بديع المخطّطاتْ

·       قال قاضي التّحقيق:

أيها التّاريخ تقدّمْ

عهدي بك لا تظلمْ

أوجز القول و أحكمْ

فمن أسلمت نسلمْ

و من أعمته نعدمْ

و لات ساعة ندمْ

·       بخطى ثابتة يتقدم التاريخ ..يبسمل قائلا:

·       قال التاريخ :

سيّدي القاضي النّحرير الأسعدْ

ثورة تخمد و ثورة بعدها تُولدْ

ذاك ميراث النبيّ أحمدْ

"فابن خدومة" فتاها الأمجدْ

و "لالا فاطمة" نجمها الفرقدْ

و "الصباحية" نبعها المتورّدْ

و "أولاد عيدون" جمرها المتوقّدْ

و "بوبغلة" عندليبها المغرّدْ

و "أولاد خليفة" فصيلها الممجّدْ

و "عبد القادر" أميرها المتفرّدْ

بالشهب يرمي كالبركان يرعدْ

و "بايها" ماء زلالها  الأبردْ

و "الحدّاد" "بالمقراني "قد توحّدْ

و "بومزراق"حفيدها الأجلدْ

و "الرحمانيون" فتيل نارها المتورّدْ[16]

...و في ليل سماء العشريناتْ

برز نجم شماليَّ المناراتْ[17]

بالبيانات المدبّجة و التنديداتْ

درءا للشعب من هاتيك الضلالاتْ

فعارضها لاح في أديم الساحاتْ

و النوادي و المقاهي و المقرّاتْ

و الأعراس و المآثم و الجلساتْ

و التفّ الشعب ذكورا و بناتْ

لتكسير لات فرنسا ومناة

تلاه "حزب الشعب" ذو القسمات[18]

إرغاما للعدا و شعاراتها المقيتاتْ

فبالنضال و الكفاح و الثباتْ

تُرفع هامات النصر  و الرّاياتْ

و تسطع نار مشعل الحريّاتْ

رمز النضال العادل في الجبهاتْ

·       قالت فرنسا :

سيّدي القاضي شمس السّناءْ

ظهرتْ في الأفق جمعية العلماءْ

بوق الإرهاب و مرتع العداءْ

"فابن باديس" رأس الشرّ و الأهواءْ

منه بكى الثّقلان و ضجّت الأجواءْ

لا يردّه سوط تهديد و لا حلو الرجاءْ

يسبي العقول وقوله محض افتراءْ

لا ينفع معه ترياق و لا خير دواءْ

ظاهره سراء تغري و مخبره ضرّاءْ

·       قالت الجزائر :

ظهرت في الدنى جمعية العلماءْ

بالعلم تدعو للحقّ سفين  و لواءْ

رائدها " باديسُ" قطب الخير و الثناءْ

للشعب يد ممدودة بالنصح والعطاءْ

لسانه يلهج  بصادق الأذكار و بالثناء

ميمونة  كاساته  تعجّ بالأخبار و الأنباءْ

سيفه "البشير" رمز الضاد و المضاءْ

عماده "الأمين " تحبيرا و ولاءْ[19]

شعارهم إنّنا:

لتربك يا جزائرنا  خير نداءْ

لغة العرْب لنا فخر و انتماءْ

أهدافنا من نبلها علَم اقتفاءْ

الأنثى فيها و الذكران سواءْ

إعداد الرّواحل همّنا و الرّجاءْ

نبل الحياة سبيلنا أو دونه الفناءْ

بالشعب رفرفي يا طيور السّناءْ

نصر عزيزٌ نرتضي  أو نحن الفداءْ

للجيل نبني أركانه و نُعلي البناءْ

بالرجم للتنصير و التبشير أرزاءْ

لداجيات التخريف و التبديع أضواء

لا للتجنيس و الإدماج لا للأهواءْ

فأنا لأوطان السّلام  غيمات ارتواءْ

عندها ..

تولّى "ابن جلول" و "فرحات" للوراءْ[20]

بضربة عارف لا تبق لهم بناءْ

و ذي"شعب الجزائر" دوّت في الأجواءْ[21]

هديّة الأسلاف للأحفاد و الأبناءْ

فابن الجزائر بهديها سفين إباءْ

بالعزم يخطب ودّ  حبيبته الحسناءْ

هي الفرقدان و الجوزاء و الزّهراءْ

·       قالت فرنسا :

أنا الحضارة لو تدرون أنا السّلام

أم حسبتم شعاريَ لغو كلامْ ...

حريّة  أخالني كالبدر ليلة  التّمامْ

أخوة الورى جعلتها  خير إمامْ

في كفة العدل استوى حكم الأنامْ[22]

عار أن أوصف بالجور و بالحِمامْ [23]

فمشروع "فيولات" الحاكم العامْ[24]

للأسى قد بدّد و للأوهامْ

و الأمن ديدنه و العدل و النّظامْ

من ثَمري مؤتمر مشهود[25] و في الختامْ

أيقال عنّي شيطان لعين  مدانّ

أو أنني ذاك العفريت المهانْ

ها..ها..ها...

·       قال التّاريخ :

و نأتي إلى زمن الميثاق الأطلسي[26]

نقطة ضوء للمستضعف البائسِ

قد  مدّ حباله ألا تعسا  لأمسٍ

يا  مرحبا  بشروق صفحة  الشمس

لا للتفقير و التجهيل لا للتجنيسِ

نعم لتقرير المصير كذا التسييسِ

فأوّل القطر بيان نصر و  اتحادْ[27]

فيه اجتمع السّاسة و العلماء  الأمجادْ

و عشّاق العلم و الهدى و الرّشادْ

يحدوهم النصر و الأمل و السّدادْ

تخالهم كالنحل سعيا و كالأجنادْ

لا لليل الظلم  الرابد لا للاستعبادْ

فالتعليم حقّ للجميع و للعبادْ

صوب حريّة تسعة هامات البلادْ

فتحيّة حارة لأولئك الأجدادْ

"للتبسي" و "الأمين" و "محمد الهادْ"[28]

و مَنْ تلاهم مِن صناديد القوّادْ

و فحول كالجبال و أعلام روّادْ

عندها قًبل بالرفض و العنادْ[29]

و المماطلة و إخلاف الميعادْ

و اجتثت أطابه من غصنه الميّادْ

فبئس الردّ من دياجير الأحقادْ

·       التّاريخ دائما :

و توالت الأحداث و النّكساتْ

و ازدادت جراحات البلاد و الآهاتْ

و تعالت الصّيحات و الصرخاتْ

و جاءها المخاض بعد السّياتْ

فمصلحة البلاد فوق تلك الهاماتْ

و تمخّض الحمل  عن لجنة الثوراتْ[30]

للسلاح تختار حتى يحين الميقاتْ

جناحها "الوطنيّ" شمس النشراتْ[31]

فكانت لنوفمبر وقودا  و نواة...

 

  ...........................


الفصل الثالث : {1954 – 1962}

·       قالت فرنسا:

دمج كامل دعوتي فأبناء الجزائرْ

مستقبل فرنسا المدنية الزّاهرْ

لا أرتضى الحصيف منهم و لا الثّائرْ

و لا حبك الدسائس و الدوائرْ

فملكي من الكونغو إلى الفلاندر [32]

جميل القباب رفيع المنابرْ

..و لي مليون من الأبناءْ

هم معقد الأمل و الرّجاءْ

أأتركهم طعاما سائغا للفناءْ

فثورة الجزائر عندي وباءْ

لا ينفع معها هجر أو جلاءْ

و حتّى النصح في حكم العداءْ

فالقوّة تبقى أجدى دواءْ

و مزيدا مزيدا من زهق الدّماءْ

و نقر الجماجم و بتر الأشلاءْ

لتحيا فرنسا صفيدة البناءْ

و تعلو رايتها و والكبرياءْ

في شموخ و عزّ و بهاءْ

·       قالت الجزائر:

سيّدي القاضي آه ثمّ آهْ

ما عساي أن أقول أوّاهْ

فإبادتي ثلاثيّة الحسراتْ

نجيع الدم كهدير الطائراتْ                   

فيوم الثلاثاء تاريخ أسودْ[33]

حيث كان القتل أبلغ ردّْ

فأعدت حكاية "سنمار" كالجلمدْ

يتهاوى من شاهق القصر الممرّدْ

فجثتي ممزعات حولهنّ معتد يعربدْ

ولدان و شيوخ  و شباب أمردْ

في "سطيف" و "خراطة" و "قالمة" تشهدْ

حال أشلائي بركان دم يتورّدْ

حكاية نصر لاح نجمه كالفرقدْ

و أميط اللثام عن غدر مؤكّدْ

و خاب ظنّك يا فرنسا و تبدّدْ

في كبح التّحرر الثائر المتوقّدْ

و رد اعتبار جندك الجبان الأربدْ

و التقت دماءي في خندق أوحدْ [34]

لاكلام الإسلام و جهاد سرمد

هو المخرج من ليلك القاتم الأسودْ

فإلى السّلاح و الرّمح و السّيف المهندْ

و كتلة واحدة و خميس مجنّدْ

 قال قاضي التحقيق

قولك يقتضي الدّليل و البرهانْ

و ليست الأخبار عندي كالعيانْ

فتقدموا يا شهود الحق و الميدان

الشاهد الأول : المدينة[35] تشهد :

و جاء ذلك  اليوم المشهودْ

لاحياء سالف العهد و المجد الّتليدْ

بالمدنية  بورك المولودْ [36]

تحت لواء ابن بولعيدْ [37]

فإلى السّلاح و لا حدودْ

لا يفلّ الحديد الاّ الحديدْ

و كل خيار ثان فمكذوب و  فمردودْ

بالجبن موصوف و بالوعيد الشّديدْ

و إليكم القصّة من جديدْ:

بعد اختلاف في الرؤى علانيهْ

و ارتفاع أصوات أنصار الحريّهْ

حُسم الخلاف الدّائر  في الأقبيهْ

بتشكيل منظمة رداؤها السّريهْ[38]

قال قاضي التحقيق :

 أخبريني يا جزاير عن كنيه المنظمة

عن أهدافها المكنونة و المعلمة

و وسايلها في تهويل الملحمة

كذا شروط العضو الجد محكمة

- قالت الجزاير :

منظمتي ثوريّة سلاحها السّريهْ

قامت لنصرة أقدس قضيهْ..

يحدوها طموح و حماس و حيويهْ

دحرا للوحشية و الهمجيّة  و التتريهْ

شاملة للتّرب شعارها الوطنيهْ

شافية لغل أساد الثوريــهْ

و انتصارا لمجازر ماي الوحشية

إنها بنت انتصار الحرية [39]

أهدافها مشروعة قدسيهْ 

لا للظلم .. لا للانتهازيهْ

شروطها محكمة جليّهْ

نسفا لروح الهزيمة و الّدنيهْ

قناعة و أخوة و فاعليهّ

صرامة و أخوّة جدّيّهْ

لا للظلم لا للإنهزاميهْ

مهامها مفتوحة الفدايية

قوة أبدان و  للنضال ثاويّا

استقرار فكر و لليمين مؤديّا

هذا تراتيب ديدوش النّظاميهْ [40]

و تحبير ""بوضياف"" للتقارير الختاميهْ[41]

و حبكة ""بوزداد"" للثورة راعيهْ[42]

·       الجزائر دائما :

و انقسم تربي إلى أخماس[43]

أوّلها قلعة الأوراسْ

مهد البطولة و الحماس ْ

و شماليَ وهج النبراسْ

و قبائلي روضي الميّاْس

بالرجم ترمي و بالأرجاسْ

و وسطي ينبوع انبجاسْ

للعلج و العدا جمر و  إبلاسْ

و غربي نازع للأكباد و الأنفاسْ

للمعتدي الباغي أرماسْ

·       قال نوفمبر الشّاهد الثّاني :

ثورة نوفمبر وطنية شاملهْ

بالسّياسة و الجهاد عاملهْ

و الطهر و القداسة حافلهْ

على الشّر و أعوانه مائلهْ

و لقانون "الأنديجينا" عاصفة

للجور و أشكاله ناسفهْ

فأرض الجزائر ظلالها وارفهْ

للحق تنشد و بالحق عارفهْ

·       الجزائر دائما:

يوم الاثنين في ساعة تاريخيهْ[44]

من نوفبر الثّورة دوّت أركانيهْ

في مولد الهادي خير البريّهْ[45]

يُمْن و تَبُرك و زيادة تضحيهْ

و لعيد القدّاس نكبة و دَنِيهْ[46]

و خنجر مسموم في كبد الصليبيهْ

تنظيم محكم و وداعا للعفويهْ

و رفعا لمعنويات الأبناء الفتيهْ

و شحذا للهمم في جميع ربوعيهْ

دون أنْ ننسى وحدتهُ الزّمنيّهْ

فكنتُ بحقّ مشاعل للحريهْ

و لليل الاحتلال شموس سنيّهْ

و منهجي : ......

عين الاستدمار خائنْ

و الخائن في عرفنا شائنْ

و حكمه الإعدام البائنْ

فأول الخطو استئصال ْ

عناصر الفساد و المالْ

"كشنتوف" و" علي شكالْ "[47]

و" ابن تكوت"  المحتال [48]

و من حذا  حذو الأنذالْ

الخاسئين الرافضين للنزالْ

فراحة الشعب و البالْ

وإنجاح  سيرورة القتالْ

في قطْع كلّ خيط اتّصالْ

و إشعال النّار في الجبالْ

إرهابا و تخويفا للاحتلال

كر ّ  ففرّ   فانسحابْ

إسراع الخطى فارهابْ

ثمّ الدّخول عليهم من كلّ بابْ

و حمل السّلاح على الدّوابْ

عبر خطوط النار بانسيابْ

إرغاما لحُكْم النّابِ و الغابْ

و الذّل و الهون و فحْش السّبابْ

و انتهاك أعراض النّساء و الشّبابْ

و المنابر و السّجائد و القِبابْ

و إرث النّبي المصطفى و المحرابْ

و جنس "مازيغ" و الأعرابْ

*********

كلمة سري خالد و عقبهْ

في ليلة مظلمة رطبهْ

فأرضي للوغى حلبهْ

و الموت أُمنية و قربهْ

و دمي يعانق التّربهْ

فنعم التّرب و الحقبهْ

و نشيد طلائع الأحرارْ[49]

صوت الحديد و النّارْ

قضّ مضاجع الأشرارْ

و هزّ نفوس الأبرارْ

المغاويرالكماة الأحرارْ

في المداشر و الأمصارْ

·       قال قاضي التحقيق :

تقدّموا يا شهود القتالْ

من رموز معنوية و جبالْ

لتفنيد أو تصديق المستدمر المحتالْ

و تبيين خيط الصدق من الخبالْ

و عندها سأرفع أسياف النّكالْ

و أحجارا موسومة  بالوبالْ

تمرُقُ مروقَ السّهم و النّبالْ

قاطعة لكلّ حبل ِوصالْ

·       قالت جبال الأوراس  الشّاهد الثّاني:

"أوراسيَ"قمّة القممْ

مهد البطولة و الشيّمْ

و محكّ العزائم و الهممْ

و الجود و سامق القيّمْ

و صروح أبطال شُهمْ

بالشرّ يرمي و بالحممْ

زمزمي"بغازي"[50]   الضرغمْ

للثّورة جمرٌ مضرمْ

و مثلثي[51]   موت محتّمْ

لكلّ عربيد و مجرمْ

فداخل"بلانش"[52]   الوهمْ

و أصحى طريح السّقمْ

و أسير شكّ و ندمْ

·       قالت سيرتا الشّاهد الرابع:

في "سيرتا" [53]    أمجاد تزخرْ

أين دوّت الله أكبرْ

"فزيغود" فارسي الأغبرْ[54]

لهامة الروميّ يبترْ

فأكرم بالبطولة و اجهرْ

الله أكبر في نحر من تجبّرْ

·       قالت القصبة الشّاهد الخامس:

و واسطة العقد "قصبتي"

في "بوفاريك" الثورة و" بليدتي"[55]

"فبيطاط"[56]    قائدي المهندسْ

بالدّهاء و الحبكة قد تترّسْ

رجْم بالليل إذا دجا و تغلّس

و سيْل إذا النذل تقاعسْ

·       قال جبل عمور الشّاهد السادس:

أنا "جبل عمّور " الأترجْ[57]

فتيل الثورة المتوهّجْ

شأني في التّاريخ أبلجْ

"فابن المهيدي" زيتيَ المؤجّجْ[58]

و" بوالصوف" بالسلاح تدجّجْ[59]

و شهيديَ بالدماء تضرّجْ

و المستدمر حائر يتفرّجْ

 من قبل إن كان  يتبجّحْ

و لهامات المستضعفين يذبحْ

فاليوم كلّ إناء بما فيه ينضحْ

 

·       قالت جبال جرجرة الشّاهد السّابع:

قف عند "تكوك" و "أريسْ"

"فم الطوب" في يوم القديسْ[60]

يومها بكى أجناد إبليسْ

و المدام "بلقيس" و ابنها "موريسْ"[61]

إنّني جرجرة القبائلْ

للظلم و الطغيان حائلْ

و لأعوان الظلم قاتلْ

إنّني نبع "بيان المناضلْ"[62]

إن كنت ناسيا أو سائلْ

أو منكر للحقّ جاهلْ

·       قال جبل أبو كحيل الشّاهد الثامن:

في جبل "أبو كحيلْ"[63]

بغُثَ الفرنسيّ الدّخيل

وكلبه القومي العميلْ

ذاقوا فيه من النّكالْ

و القتل الشنيع و الوبالْ

و خاب ظنّه المحتالْ

في "تافزة" و "أولاد جلالْ"[64]

و "أمّ ساعد" و "أبو ملالْ"[65]

فأين دانك الّزهو و الدّلالْ

و البطولات في القتالْ

و الرّمح و القنا و النّزالْ

يا جنود البغيّ والضلالْ

·       قال التّاريخ:

و مسْك المطاف "مؤتمرُ الصومامْ"[66]

ثمرة صدق لأبحر الحِمامْ

للثورة يذكي و للسياسة إمامْ

لواؤه السّنان و إحكام النّظامْ

و دقة توزيع للمناطق و الأقسامْ

حسْن انتشار و سرعة اقتحامْ

غراب شؤم للوحوش اللئامْ

مرامُهُ الحقُّ و سرْ إلى الأمامْ

سبيله"اشددْ" لبلوغ المرامْ

نصرٌ مبينٌ سفينهُ كالأعلامْ

شهادة تترى كقطر الغمامْ

فليس لهم اليوم هاهنا سلامْ

قد ولّى زمن نمنمة الكلامْ

لينعم التّرب و يحلّ الوئامْ

و يفرح الشعب بقبض الزّمامْ

و أنف فرنسا  يركلهُ الرغامْ

تدوسه النّعالو الأسمال و الأقدامْ

من كلّ حدب و صوب يُسامْ

و قد كان من  قبل يرامْ

و بعد حرب لم يخبُ لهيبها

"الله أكبر" عيدان ضرامها

روح الشّهيد فسيل غراسها

و دم المجاهذ مزن ارتوائها

لاحت بشائر النصر في أرجائها

و"إيفيان" تحكي للدنى أحكامها[67]

حرام بترولها كذا صحراؤها

تربي موحّد هذا نداؤها

جيش التّحرير حامي فجاجها

و جبهة الشعب سفين حراكها

و العرب بمازيغ حماة صروحها

نعم الثوابت ذاك سبيل جهاده[68]

·       قال قاضي التّحقيق:

و هل حُسم  أمرالخلافْ

بعد تلك السّنين العجافْ

·       قالت الجزائر:

و حُسم رحى ثورتي الدّائرْ

باستفتاء شعب الجزائر الثائرْ[69]

و خاب زعم المستبدّ الجائرْ

و ولّى الدّبر مكلوم المشاعرْ

يجرّ أذيال طيلسانه الفاخرْ

و بقع الدم القاتم المائرْ

وصمة عار في جبينه البائرْ

و بكى الجزائر بدمع هامرْ

أنهاره من أزيزها الهادرْ

تأكل بعضها من غيظها الثائرْ                 

عاقبة كلّ ظالم غادرْ

سنة الله في الظالم الجائرْ

·       قال شهر جويلية الشّاهد التّاسع:

و خرج الشعب يوم الاستقلالْ[70]

وسنان يتهادى من خمرة الاحتفالْ

تحيا الجزائر ألا سحقا للاحتلال

قد عاد و الله زمن الوصالْ

شيوخ و ولدان و رجالْ

و نساء تولول دموعهن سجالْ       

فذا  ينشد في اختيالْ

و هذا شارد الفكر و البالْ

و ذاك من فرط تيهه يختالْ

تحيا الجزائر محط الرحالْ

قد عاد و الله زمن الوصالْ      

·       قال التاريخ:

و رفعت الجلسة إلى حينْ

و ضجّت القاعة بالحاضرينْ

و تُسمع أصوات تدينْ

يا لبشاعة الجرم المشينْ

و يا لبطولة الشعب الأمينْ

فقد حصحص الحق المبينْ

و دنا الفصل بعد طول سنينْ

و قتل و تشريد و تفتينْ

·       قال قاضي التّحقيق:

بعد أيّام من المرافعهْ

و سماع الشهود و المدافعهْ

و تقليب الأمر و المراجعهْ

فإنّ فرنسا مدانة حتى الثمالهْ

بالجرم توصف و بالنذالهْ

و موت الضمير و السّفالهْ

و إليكم السرّ الدفينْ

و حكم القضاء المدينْ

فلسان حالها يخبرُ

أيهان حاكمي و القيصرْ

و أعاني قرصنة بديْن تدثرْ

و لا أزداد كيل بعيرْ

أم العجوز وحدها من تديرْ

و أرضى من الوليمة بالقطميرْ

و ربما بالنقيرْ..

إنّ هذا لهو الغبن الكبيرْ[71]

               

 



[1] إشارة إلى احتلال الجزائر من طرف فرنسا في 05 جويليه 1830م

[2] إشارة إلى التراث العربي الإسلامي التليد

[3] مثل عربي مشهور.

 [4] قال ديقول:"إنّ العدو الرئيس لا يأت من الشرق و إنما من الجنوب"..تصريح قاله بمناسبة التقارب الفرنسي الألماني.

[5] إشارة إلى الأسطول الجزائري

[6] دار الجهاد من الأسماء و النعوت التي خلعت على بلا الجزائر .

[7] القواعد من الشيوخ و النسوان.

[8] البليدة : مدينة جزائرية اشتهرت آنذاك بوفرة حوامضها و جودتها و من اسمائها مدينة البرتقال.

[9] "روزي " ضابط فرنسيّ عاث و فيلقه في حدائق البليدة الغنّاء المليئة بالبرتقال إفسادا و إتلافا منقط النظير

[10] ردّ بمعنى مردود و ردّ الأولى الجواب .

[11] مائة جامعة علمية قانت فرنسا بتهديمها و عن آخرها

[12] مشاتي العوفية أبادتها فرنسا عن بكرة أبيها و كان ذلك  في 16 أفريل 1832 م و أما معرض ""باب عزون" فقد أقامته فرنسا العار بأشلاء و أجساد الموتى و حلي النساء المعلقى في آذان الحرائر المبتورة و سواعدهن المقطوعة ..و مسجد كشتاوة حولته فرنسا إلى كنيسة و أما مسجد الحسين ميزو مورتو فقد هدمه الفرنسيون عن آخره ...

[13] " لجنة إفريقيا" لجنة قامت بالتحقيق في هذه الإبادة و شهدت بأنّ فرنسا تعدّت كل حدود الضمير الإنساني و الخلقي

[14] تموين من طرف الدولة الجزائرية للجيش  البريطاني المتمركز وقتئذ بإسبانيا .

[15] في تقرير لهذا القائد الفرنسي موجه  للحكومة الفرنسية قال فيه:" ستخضع جميع المملكة أي بلاد  الجزائر خلال خمسة عشر يوما " .

[16] إشارة إلى الثورات الشعبية الكثيرة التي قامت في الجزائر و ما هذا إلا نزر منها .يسير

[17] إشارة إلى تأسيس حزب" نجم شمال إفريقيا " سنة 1924 م

[18] إشارة إلى تأسيس حزب الشّعب الجزائري الذي تأسس  رسميا في 11 ديسمبر 1937 م.

[19] إشارة إلى نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين محمد البشير الإبراهيمي و إلى الكاتب العام محمد الأمين العمودي رحمهما الله .

[20] ابن جلول و فرحات عباس كانا من دعاة الإدماج آنذاك و ذهبا إلى حد  الإعلان عن ولائهما لفرنسا العار.

[21] إشارة إلى قصيدة الإمام ابن باديس:

شعب الجزائر مسلم ...و إلى العروبة ينتسبْ

من قال حاد عن أصله ..أو قال مات فقد كذبْ

أو رام إدماجا له ..رام المحال من الطلب

[22] إشارة إلى شعار فرنسا : الحريّة ..الأخوة ..المساواة

[23] الحمام : الموت إشارة لبحار الدم التي أهرقا أجناد فرنسا المتوحشين.

[24] إشارة إلى مشروع  ""فيولات " الحاكم الفرنسي الرامي إلى الإدماج و التجنيس .

[25] إشارة إلى المؤتمر الإسلامي الأول المنعقد في 07 جوان 1936 م .

[26] ميثاق الأطلسي  أصدره روزفلت و تشرشل بتاريخ 12 أوت 1941

[27] بيان سُلّم للسلطات الفرنسية في 31 مارس 1943 م شاركت في  صياغته جميع الأطراف الجزائرية من التيارات السياسية القائمة في الساحة الوطنية عدا الحزب الشيوعي فأبى.

[28]  إشارة إلى الوفود المشاركة  في الاجتماع  فالشيخ العربي التّبسي من جمعية العلماء و الأمين دباغين عن حزب الشّعب و محمد الهادي عن جمعية الطلبة المسلمين .

[29] أفرغت فرنسا هذا البيان من محتواه الحقيقي و أصدرت بيانا آخر بعد تماطل كبير يكرّس الهيمنة الفرنسية و إطالة ليل الاستدمار و محاولة فرض الإدماج و غيرها ...

[30] إشارة إلى اللجنة الثورية للاتحاد و العمل التي تشكّلتْ في مارس 1954 م

[31] "الوطني" نشرة خاصة كانت تصدرها اللجنة السابقة.

[32] الفلاندرا الفرنسية و قاعدتها ليل و أما الكونغو فجمهورية إفريقيا الاستوائية المستقلة في سنة 1960 و عاصمتها "برازفيل"

[33] 08 ماي 1945 المصادف ليوم الثلاثاء و فيه أًبيد الشعب الجزائري الثّائر إبادته الثالثة بعد إبادته الأولى و المتمثلة في "مشاتي العوفية" و الثانية التي أعقبت ثورة المقراني مباشرة و هذا دليل آخر على موت الضمير الإنساني و الخلقي لفرنسا حكومة و شعبا و جيشا.

[34]  إشارة للتقارب الكبير لفصائل الحركة الوطنية فأحداث ماي عبرة و درسا لكلّ من حدّثته نفسه بأنّ فرنسا تبتغي الخير و الأمن للجزائريين .

[35] المدنية : مدينة جزايرية انعقد فيها اجتماع 22 الطي أسفر عن ميلاد

[36] إشارة الى ميلاد المنظمة السرية

[37] ابن بولعيد هو الذي كان يترأس هطا الاجتماع الهام و الخطير

[38] إشارة إلى ميلاد المنظمة السّريّة

[39] إشارة الى حركة انتصار الحريات الديموقراطية اللافتة الرسمية لحزب الشعب 

[40] إشارة الى ديدوش مراد رحمه الله 

[41] إشارة إلى محمد بوضياف و عثمان بلوزداد رحمهما الله اللذان كانا لهما الفضل الكبير  في السير الحسن للاجتماع.

[42] انظر الملاحظة السّابقة

[43] في بداية الأمر قسمت البلاد إلى أربعة مناطق فقط و هي منطقة الأوراس و الشّمال القسنطيني و الجزائر و وهران.

[44] صادف أول نوفمبر 1954 حدصيْن بارزيْن : مولد النبيّ محمد صلى الله عليه و سلّم و هو فأل خير و بشير يمن للملمين و في نفس الوقت وافق عيد القديسين الذي يصادف أول نوفمبر من كلّ سنة و هو من الطّقوس الدينية الميحية و هذا بحد ذاته خنجر مسموم غي قلب الصلبية العالمية .

[45]الملاحظة السابقة

[46] الملاحظة السّابقة

[47] إشارة على العميليْن عدّة شنتوف و علي شكال هذا الأخير نفذ فيه حكم الإعدام بفرنسا عند خروجه من الملعب مع وفد هام من الفرنسيين.

[48] ابن تكوت شيخ القومية الطرقية  و الزاوية السنوسية في مستغانم الذي قتل هو الآخر.

[49] نشيد الأحرار الذي مطلعه : من جبالنا طلعْ صوت الأحرار ينادينا للاستقلالْ.

[50]  إشارة إلى مخزن "لخضر بغازي" الذي يعتبر من أهمّ مخازن السّلاح الجزائري

[51] مثلث الموت إشارة إلى المناطق الثلاثة تبسة و خنشلة و فركان.

[52] العقيد الفرنسي بلانش الذي رُشقت سيارته بالرّشاش و نجى من الموت بأعجوبة.

[53] مدينة قسنطينة حاضرة الحواضر.

[54] إشارة إلى الشهيد زيغود يوسف المكلّف بشؤون تسيير المنطقة الثّانية الشرقيّة .

[55] تمّ التّخطيط لمهاجمة ثكنتي بوفاريك و البليدة

[56] إشارة إلى المجاهد رابح بيطاط المكلف بتسيير هذه الولاية.

[57] معركة جبل عمّور وقعت في 02.10.1956 حيث دامت أسبوعا كاملا و كانت بحق نصرا مبينا للمجاهدين البواسل المغاوير.

[58] العربي بن مهيدي و بوالصوف كانا مكلّفين بهذه الولاية.

[59] أنظر الملاحظة السّابقة

[60] "تكوت" و "أريس" و "أم الطوب" مناطق مشهورة بخنشلة و قعت فيها معارك بدايات الثورة التّحريريّة الكبرى.

[61] إشارة إلى فرنسا الهمجيّة.

[62] في جبل جرجرة الأشمّ سُحب بيان أوّل نوفمبر التّاريخي

[63] إشارة إلى عمالة الجنوب  الذي أنشئت من بعد و معركة جبل أبوكحيل التي جرت وقائعها في 10.04.1960 و تكبدت فيها قوّات المستدمر أكثر من أربعين قتيلا و جرح عدد كبير منهم و ثم فيها إسقاط طائرتين للعدو و سقط في ميدان الشرف مجاهدان و جرح ثلاثة آخرون.

[64] جبل "تافزة" شرقي الجلفة وقعت فيه معركة بتاريخ 20.04.1960 و نصب المجاهدون كمينا محكما للعدو في أولاد جلال ببسكرة بتاريخ 19.12.1960

[65]  وجبل "أم ساعد" تمّ فيه إسقاط طائرتين بتاريخ 01.011961 و في جبل "أيو ملال" وقع اصطدام سيارة عسكرية فرنسية بلغم على الطريق و كان ذلك بتاريخ 17.01.1961 .

[66] انعقدوا مؤتمر الصومام في 20أغسطس – أوت  - 1956

[67] إشارة إلى اتفاقيات" إيفيان"  الأولى و الثانية.

[68] إشارة إلى ثوابت الوفد الجزائري المفاوض التي لا يمكن التنازل عليها

[69] يوم الإستفتاء و كان بتاريخ 04 جويلية 1962

[70] يوم الاستقلال كان في 05 جويليه 1962

[71] هذه خمس حقائق كبرى لاحتلال الجزائر و هي

-          إهانة حاكم فرنسا عند ضرب قنصلها بالمروحة

وقف قرصنة الأسطول الجزائري

-          زيادة شعبية نظام الملك شارل العاشر غير المحبوب

-          الفرار من تبعات الديْن الذي أعطته الجزائر لفرنسا سنة 1897

-          مزاحمة الدّول الأوروبية مستعمراتها و خاصة بريطانيا العظمى.

  

تعليقات