على حين غفلة ...

   على حين غفلة ..

  


كم تغمرني الفرحة الكبيرة و أنا أراقب عن كثب فرار بعض نصوصي من أرشيف الذاكرة     المكدّس ..تعجبني تلك الكلمات الجريئة التي استغلّت نقطة نور قدا لاحت في الآفاق فهرعت مسرعة تعانق أشعة النور الهاربة علّها تصادف قلبا عاشقا وحيدا أو روحا  شاردة عاطلة أو ذوقا ساميا حالما أو لمسة أيادي حانية و دافئة كراحتي أمّ تداعب شعر رضيعها المرسل أو كبريق عين حبيب رانية ترتقب ظهور معشوقها المنتظر...و تلك النّصوص الهاربة و المهربة تظن المسكينة بأنّي لاه غافل و لكنّني في الحقيقة أمثلّ دور الغافل الناسي... 

تعليقات