جسر العابرين ...

   جسر العابرين ...



إنّي و إنْ كنت القتيل ببابها

لأكتبنّ قصيدتي..

و أجمعنّ شتاتها

و ليعلم الرّكبان أنّي لوصلها

دال يُتمٍ تؤزّهُ

ألف ألف فجيعة ..

و يسومهُ من لفحها

مدلول شوق تمدّهُ:

 غيماتُ دمعٍ تهافتتْ

فأنبتت سبع سنبلات مالحات...

في كلّ سنبلة :

حشاشة أحرفٍ تداعتْ له الأنفاسُ

تطلبها ..

فلعلّ طيوف شخوصها

تؤوب لتوّها ..

تلملم جرح قصيدتي

فستحيل حكاية حبّنا

جسرا لكلّ العابرين ...

  

تعليقات