القراءة الجمالية العاشقة...

القراءة الجمالية العاشقة...



تختلفُ زاوية القراءة الجمالية النّقدية بمقدار درجات ميل الزّاوية ..فالقراءة الأفقيّة ليست كأختها العمودية..و الثلاثيّة الأبعاد ليس كأختيها... و أخصّ ما في القراءة الجمالية هي أنّها تغض الطرف عن المعايب و النّقائق التي تعتري النّص و كاتبه ذلك أنّه لا يخلو كتاب و لا خطاب و لا نص من نقص يصاحبه و ضعف يساوره إلاّ كتاب الله تعالى ..

القراءة الجمالية تعني السّباحة في بحر الجمال و الإيجابيات ثمّ الغوص في قعره لاستخراج ما تيسّر من جواهر و ألماس و لؤلؤ...

 القراء الجمالية تقول للنص : إن أحسنت فأجدت فنعمّا أنت و إن أسأت فلا  تتثريب عليك ..و حسبك أنّك نثرت لمسة من الجمال في تراب وجدان الإنساسنيّة...

القراءة الجمالية قوارب إنقاذ ترمي بحبالها لكلّ من طلب النّجاة و استنجد بها دون النّظر إلى لون بشرته و لا فبيلته التي ينتمي إليها و لا ما يملكه من جاه و مال و لا ما يحظى به من مناصب و رُتب..

ثمّ هي أوّلا و أخيرا عنصر الخير الكامن في كلّ نفس بشريّة...

هي كذلك و أكثر... 

تعليقات