ملاك الشّعر...

 

ملاك الشّعر... 



ملاكُ الشّعر يسرِقُ نبضَ روحي

و يحملني على متن السّؤالِ

يُعرّي فيَّ أسئلةً تداعتْ

فتختلطُ الحقيقةُ بالخيالِ..

و هذا المدّ يرقبني بعيْنٍ..

و هذا الجزْر يُمعنُ في النَّكالِ

كأيْمٍ بين أنيابِ الرّزايا

تُقطّعها بأسيافِ الوَبالِ

فرفقا يا ملاكي حين تُذكي

شرارةَ واجدٍ ..رفقا بحالي..

أُجاري شؤم قائلة و حالٍ...

 أداري فيهِ ألويةَ المحالِ

مقام لست أحسبهُ مقامي

مقالٌ كيف يُوصفُ بالمقامِ

جيوش الدّال للمدلولِ نادتْ

جنونٌ لفّهُ ضربُ خبالِ ..

فسائل قلب عاشقةٍ و دمعا..

فنار العشق تكبرُ بالسّجالِ

رماني حسن قافيّة بسهمٍ

فصرتُ مقالةً بين الرّجالِ

يقولُ البعض مغرور و غِرٌّ..

فأمضي كالرّميّة لا أُبالي

سفين بين أمواجِ غضابٍ

يجرّ حبالهَا ألفُ عقالِ..

برغم الدّاء و الأرزاء أمضي

جنابُ الله يُصلحني و حالي

فبين الحاء و الباءات حظّي

رَضيتُ برغم غائلةِ النّزالِ.. 

تعليقات