ضباب و طيف و أنا ....
ضباب و طيف و أنا ....
منذ فقدت بوصلة حبّك و أنا أترنّح بين زخات ضباب كثيف لا ينتهي ..تتلقّفني أيادي باردة غريبة عن اليمين و عن الشمال ..
أخال طيفك مرتسما أمامي فأتشّجع فأمدّ خطوات جديدة و لكن نفحات الضباب و اللامجهول تصفعني ببردها القارس و نداها الشفّاف...حتى الألوان في غيابك فقدت مادتها و تلفعت بالسواد و البياض لتشعرني بتقادم الزمن و تباعد المسافات و استحالة اللقاء ...و عزائي تلك الأشباح التي تنقدح أمامي من الحين و الآخر و هي تحاول تجسيد صورتك المشوّهة في حائط المجهول ..
ألا فلتعلم بأنّ صورتك لا تزال نقيّة طاهرة من كل شائبة أو تشويش أو تشويه لأنّك مذ سكنت قلبي غلّقت كلّ الأبواب فإن غاب جسدك بقت روحك أسيرة قلب عاشق وفيّ ..لا زلت أنتظر و أتقدّم بمهل و رويّة أتفحّص طيفك المتداعي و أحاول لمّ ما تفرّق من صورته فلربما كان اللقاء ..
..و أتساءل لما يداك تمنعاني من التّقدّم نحو طيفك المخبأ وراء ضباب رابض و لكنّ قلبي يدفعني لمواصلة المسير ففي شريط ذاكرتنا أشياء جميلة تستحقّ أن نضحي من أجلها و نخاطر ...
أنا لا يخيفني الضباب و لا هذا الطيف الذي يحاول صدّي أو تحذيري فللذكرى ولاء و للحظات الجميلة عربون وفاء ...سأستمرّ و أستمرّ و أسلّم أمري إلى الله فعسى اللقاء أن يكون قريبا ......
منذ فقدت بوصلة حبّك و أنا أترنّح بين زخات ضباب كثيف لا ينتهي ..تتلقّفني أيادي باردة غريبة عن اليمين و عن الشمال ..
أخال طيفك مرتسما أمامي فأتشّجع فأمدّ خطوات جديدة و لكن نفحات الضباب و اللامجهول تصفعني ببردها القارس و نداها الشفّاف...حتى الألوان في غيابك فقدت مادتها و تلفعت بالسواد و البياض لتشعرني بتقادم الزمن و تباعد المسافات و استحالة اللقاء ...و عزائي تلك الأشباح التي تنقدح أمامي من الحين و الآخر و هي تحاول تجسيد صورتك المشوّهة في حائط المجهول ..
ألا فلتعلم بأنّ صورتك لا تزال نقيّة طاهرة من كل شائبة أو تشويش أو تشويه لأنّك مذ سكنت قلبي غلّقت كلّ الأبواب فإن غاب جسدك بقت روحك أسيرة قلب عاشق وفيّ ..لا زلت أنتظر و أتقدّم بمهل و رويّة أتفحّص طيفك المتداعي و أحاول لمّ ما تفرّق من صورته فلربما كان اللقاء ..
..و أتساءل لما يداك تمنعاني من التّقدّم نحو طيفك المخبأ وراء ضباب رابض و لكنّ قلبي يدفعني لمواصلة المسير ففي شريط ذاكرتنا أشياء جميلة تستحقّ أن نضحي من أجلها و نخاطر ...
أنا لا يخيفني الضباب و لا هذا الطيف الذي يحاول صدّي أو تحذيري فللذكرى ولاء و للحظات الجميلة عربون وفاء ...سأستمرّ و أستمرّ و أسلّم أمري إلى الله فعسى اللقاء أن يكون قريبا ......
طيفي المتواري أما آن لنا أن نلتقي و ننهي معا حكاية طفلين بريئين أو قلبين عاشقين حالت بينهما جُدُر المكان و الزمان و الانسان ...سأقبل التّحدي و أستمر بالتقدم و
العاقبة للمحبّين الأوفياء الصابرين

تعليقات
إرسال تعليق