نداء الجزائر الخفيّ
نداء الجزائر الخفيّ
و
بين الرّكام حشاشة حبّ
تقول
دعوني و خلّوا يديّا
فإنّي
لتربي أجدّد عهدا
و
أنثر روحي بذورا و ريّا
فما
الحبّ إلاّ سفينة روح
تدندنُ
لحنا رنيما شجيّا
و
لمّا رأيت المصائب تترى
سألتك
ربّي نداء خفيّا
بحبّ
النّبيّ دعوتك جهرا
و
تعلم حالي فكنْ لي وليّا
فهذي
الجزائرُ تربا و شعبا
تئنّ
و تشكو غداة عشيّا
فعجّلْ
إلاهي سحائب غيْثٍ
تُقبّلُ
روضي فينهض حيّا
يُلبّي
عهود شهيد توارى
و
يرنو بعين شروقا وضيّا
و
مجارة لقصيدتي نثرت الشاعرة التونسية أحلام قتيبة قائلة :
·
إلى
الجزائر الحبيبة
شقيقة أمي أناديك هيّا
نغادر مكرًا يُحاك فريّا
بلفحٍ ظلوم تضرّم غدرا
سيخبُو و يبقى التراب أبيّا
طهورا برغم الرماد الكئيب
ليزهر حضنك نبتا سخيّا
سيُبعث فيه دبيب الحياة
يعانق صوت الشهيد قويّا
و تبقى الجزائر أم الفضائل
شعبا جسورا و مجدا عليّا
احلام فتيتة ( تونس)

تعليقات
إرسال تعليق