ظلّ يوسف...03
أنا و صديقيق الأمل
أتظن أني قد نسيت
يوم فضضت براءتي.
وطفقت تنشد قصائد الخذلان
تحرّق صحائفي وحقيبة..
هرّبتها من غفلة الاوطان
لكنك كالوحش تنهش نابُهُ
مراتع الرّيم والحملان!!
يا حسرتى حين رميتني
بين مخالب لغة
تكفر بالحب.. تنخر رمقا
تلهو به عصابة الجن والانسان
تتقاذف طيفه...
أقدام شرذمة من الغلمان
وتبيعه قطعان غجر
في سوق النخاسة والعَبْدَان
فتلك حكايتي. انثرها
وكأنني أرمق ظل يوسف
وإخوته الشجعانْ..
تعليقات
إرسال تعليق