اللوحة الضائعة...01

 

أنا وصديقي الأمل: نثريّات حالمة ...

 


         أنا وصديقي الأمل نثريّات حالمة تحاول أن تستعير من الشّعر روحه ومن الألفاظ رجعها.. تتزيّن لتبدو كعروس فاتنة ساحرة.. تقدّم رجلا وتؤخّر أخرى تحاول أن تستقرّ بعد رحلة مكوكية داخل الذات الشاعرة ومدارات وجدان متلاحقة... لكنها في الأخير نجحت   وفلتت وخرجت إلى النور برغم ما طالها من التشوّهات والندوب.. قراءة ماتعة..

منوبة – تونس في 02/01/2022

 

 

اللوحة الضائعة...

رسمتك لوحة في خيالي

حتى ضحكت من طيبتي الألوان

هرّبوا ريشتي وقصيبات

هدهدها النسيان..

وتناسوا أني انتحلت زورا

شخصية شاعر فنان...

فأقسمت بفاطر الحَب والرّيحان

أن أبيع محبرتي وحرفا

بأبخس الأثمان..

وأشتري قطعة وأصباغا

من ذلك الدّكان

لكنهم...

نزعوا مني لوحتي

وتفرقوا بين مشارب البلدان

وبقيت وحدي أضاجع الأحزان

ألملم حسرتي وأرتّق ريشة

نهضت في غفلة السّجان..

تعليقات