مرابعُ الشّعرِ ...
مرابعُ الشّعرِ ...
الشّعر أورادي
حين تلفّني ..
حبائلُ
الأهواءِ ..
و تأزّني
مرابعُ أحرفٍ ..
بالأمس مالت من
نفح أندائي ...
أنا مسلم و هذي
قصيدتي :
أغزو بها قلّةَ
الجوْزاء ...
أنا مسلم .. و
هذي عقيدتي ..
و تلك مرابع
شعريَّ المعطاءِ ..
*****
الشعر أنفاسي
حين تخنقني ..
غازات أتراحي..
و تخذلني
مرابعُ أحرفٍ ..
بالأمس هامت من
شدو أفراحي ..
أين أقلاميَّ
التي صغت بها ...
قصائدَ شعريَّ
الممراحِ ..
سلْ جناح
النّسر و قد شققت به :
أعاليَ برج و
ظلمة الأرواح ...
*****
سلْ فجاجَ
الأرض .. سلْ مناكبها ..
سلْ غربة الجبّ
و الأشباحِ ..
مواجعٌ أبكت
غيوم قصائدي ..
فسالت أوديّة
من دميَّ الطّفاحِ ...
أنا مسلمٌ .. و
هذي قصيدتي ..
و تلك مرابعُ
شعريّ النّفاحِ ...
*****
الشّعر جنّاتي
حين تحرقني ..
نيرانُ أشجاني
..
و تصفعني
مرابعُ أحرفٍ ..
بالأمس غنّت من
رجع وجداني ..
يا شعرُ
.. بدّد غوائل غربتي ..
و انفخ في
روْعها الوسنانِ ..
و انسج من
مواجعنا قصّةً ..
تروي غُلّة
الظمآنِ ..
أنا مسلمٌ ...
و هذي قصيدتي ..
أجلو بها ظلمة
العصيانِ ..
أنا مسلمٌ .. و
هذي مرابعُ أحرفي ..
تاهت من روعة
الإيمانِ ..

تعليقات
إرسال تعليق