لحظة غروب...

لحظة غروب...



على مشارف النّور

أقف كأعمى تتقاذفهُ

صيحات ولدانا لاعبينْ..

لولا خيوط ظلّ هارباتْ

سجنت ملامح مساء قادمْ

و طيفا فارغا فاهْ

ممتطيا ظهر قرصه الأصفرْ

غارقا في لجّ مداهْ

لسدل الليل أستارهْ

و أشارك صمته المقدّس

و حشرجات أنفاس هاربةْ

  

تعليقات