رحلة البحث عن صديق ...

 


 رحلة البحث عن صديق...

           


                        بعض النّاس يتخذك صديقا مقربا أوأخا مفضلا طالما أنت تستجيب لمطالبه ،فإذا تخلّفت المصالح أو أبطأت كتب يقول: الأصدقاء لوقت الحاجة حصون و قلاع  و كثير من هذه الجمل المبطنة الموبوءة بداء زيف الصداقة ..

             صديقي ..الصداقة تتعالى على المصالح فإمّا أن تتخذني صديقا و تغلق باب المصالح  و الحسابات الشخصية الضيّقة  و إما تهجرني مليّا و تكفّ عنّي لسانك اللاذع المسموم ...

            ..الصداقة محبّة متبادلة و عهود مصونة محفوظة ..

              الصداقة عنوان كبير للعطاء في صمت و لبذل في حبّ ..إبتسامات دافئات ..كلمات معسولات ..أزهار عطرات..ورود حالمات..و مواقف خالدات و لابأس بعد ذلك بالمصالح الحاصلات...

             بعض الأصدقاء يهجرك عند أوّل امتحان و تجربة...لا يفكرّ حتى في الأعذار ..و لا يترك مساحات للرحمة ..للعفو..للتسامح و كأن هذا الصديق أعدى أعدائه و أشرس خصومه.. وقد كنت من قبل أحسن صديق و أعزّ أخ و..و ..و

            تعس عبد المصالح ..تعس عبد الدرهم و الدينار...مثل هؤلاء الأصدقاء مجازا فلينفضوا أيديهم منّا و لهم منّا جزيل الشكر و خالص الإمتنان...

تعليقات